|
منبر الجماهير الفلسطينية في اسرائيل
لنعلنها حربا ضروس على الطائفية
نحو مهرجان الفن الايمائي الاول ـ نيسان-2005 مؤسسةزيدان سلامة للثقافة والفنون ـ شفاعمرو
"كأننا عشرون مستحيل في اللد والرملة والجليل هنا على صدوركم باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة زجاج كالصبّار وفي عيونكم زوبعة من نار" (توفيق زيّاد – "هنا باقون")
حنظلة يضيء القنديل لجفرا ..ويسير شعر د. زياد محاميد
(مهداه لحارس الحلم الفلسطيني الرئيس ياسرعرفات)
منذ دخولي التاريخ..من بوابته الأولى.. من أنفاس آدم وقابيل.. إلى ظلال الأرز...وروافد النيل إلى جدران مأرب.. ورمال مواب من الميناء... إلي البيداء ...إلى الخنساء من حروف حمورابي.. وعدل ابن الخطاب إلى صليل السيوف المسلولة وأنغام زرياب من رمال حوران.. إلى سواقي جبران من قمم صنين لقلاع حطين ومن سراديب الخليل إلى زنابق الجليل.. ..ها أنا حنظلة ... احرث التاريخ والزمن على أجنحة طير أبابيل..
أنا حنطلة... منذ نزوحي الاول... ماسكا ثوب أمي المهاجرة وأنا احلم... أن أدعوكم يا سادة التاريخ إلى طفولتي.. المسافرة حيث بندقيتي الخشبية العب بها لعبة التحرير خلف التلال الي حريتي ..تفوح زعترا..وزيتونا وبرتقال
أنا الطفل الكنعاني...حنظلة السامي المولود..من رحم النكبة.. والنكسة.. وكل الهزائم المتلفع مناديل الدم... والدموع ...والمآتم يحبو على شظايا الرصاص والكبريت والسلالم
أدعوكم...كلكم..يا سادة التاريخ . ..إلى طفولتي المنسية المغدورة
لعبتي..في المخيم.. اخترعتها من حبال الخيمة..صنعتها معلبات الوكالة كانت لي الزاد و حليبي لوثوه بدخان مدافع الإمبراطورية وبارود القادمين لارض الميعاد
أنا حنطله...المسافر إلى أطياف قوس قزح زادي.. ساعداي وقبضة ثائر زغاريد أمي في الحناجر..وإصبعي على الزناد
أنا حنظله... همست الأرض في أذني...أنت ثائر ابحث عن جفراك وأشعل القنديل وسر ... فأنت لست مهاجر لست مهاجر... لست مهاجر
انا حنظلة.. أنا التاريخ ..والتاريخ أنا..والدرب الطويل شربت أول قطرة من زمزم.. تعمدت في الأردن...وفي جداول الجليل تنام البنادق الساخنة تحت أجفاني وتبكي النساء من دموعي وأحزاني
أنا حنظلة... أنا المجبول من طين المخيم المحروق كدست آلام النزوح ... جداولا في عروقي... هي وقود قنابل..وقناديل....تضيء شروقي
أن حنظلة.. اسم المخيم كتبته بفحم ادمي.. راية النصر رفعتها على عود زيتون رومي نشيد الثورة كللته بالزغاريد والهوية.. سجلتها بدماء الشهيد
أنا حنظلة..ذو الوجه القمحي.. زينته بكوفية .. أنا حنظله...أنا التاريخ والتاريخ أنا...وأنا الهوية. أنا التاريخ..... والتاريخ أنا.... وأنا الهوية
23/11/2004 (أم الفحم)
صباح الخير....أيها الرئيس المجد للثورة....المجد للإنسان
صباح الخير سيدي الرئيس....وصباح الخير ألف خير لأزقة غزة ومخيماتها التي تحمل ذكريات طفولتك البريئة....وصباح الخير..لبيوت الصفائح...والمدرسة الفقيرة....ولأروقة جامعة القاهرة...وجدران وقاعات كلية الهندسة...صباح على مخابئ الطلبة الثوريين الذين جمعتهم لتحملوا الهم الفلسطيني...حين كان الشعب جريحا ينزف نزيف النكبة ونزيف النكسة...غارقا في وحل الهزيمة والإحباط....صباح لكم حين قررتم فتح أبواب جهنم على أعداء الشعب والامة...صباح لكم لملمتم الجراح أشهرتم السلاح منشدين "المجد للثورة للثورة؟؟المجد للإنسان؟..... صباح الثورة...للثورة التي لا تشبه ثورات العالم والشعوب!!!لكنها حمت الشعب منالفناء والاندثار صباح الخير للخنادق التي حمتكم في غزة..وبيروت...والأردن...وراملة,,,والمقاطعة.. صباح الخير للطائرات التي حملتك الى كل الدنيا تنثر الحرية لشعبك الفلسطيني الصابر؟؟ وصباح الخير ..للمخيمات الساهرة لا تعرف التعب...مزروعة بأمل العودة....تصلي من أجلك وصباح الخير والغ خير...لمحبيك في كل بقاع العالم يودعوك اليوم برؤوس مرفوعة... صباح الخير لباريس وأطبائها..واهلها الذين تمتد جذورهم إلى كومونة باريس وثورة الباستيل...ثورة الانسان على الظلم صباح الخير يا رئيس...يا ياسر...يا عرفات....يا ختيار....يا كل اسماء فلسطين...تبداء بك..لتنتهى اليك....من جفرا...الى الكرمل...الى الزعتر وابو الزولوف...الى القسام..وبرتقال يافا...من القدس الى جبل النار....من التكبة الى التورة..الى الانتفاضة...الى الحجر والى أحمد العربي وريتا...والصبار وجمل المحامل. صباح الخير على شعوب لم يكن عندها "عرفاتها"...لكن كان عندها نكبة ونكسة ونزوح ولاجئؤن.. غما كان عندها عودة ولا انتفاضة ولا دولة.....ربما اندثرت متل الهنود الحمر والبيروجينيون والاشوريون.. صباح الخير لرفاق دربك وهم يشربون حسرة وداعك...لكنهم سيواصلون دربك ولن يخطؤا...لان الشعب يعرف اليوم ما يريد..والبوصله لديه ...ولن يقبل اقل من حريته. صباح الخير للمقاطعة..وحراسها...وأبطالها.... صباح الخير لأطفال المخيمات والقرى....صباح الخير لسجناء الحرية...والأمهات الفلسطينيات وصباح واجمل صباح للشهداء......ها هو قادم إليكم شيخ الشهداء.. ..فقوموا ..وصبحوا عليه... صباح الخير يا ضفة...وصباح خير لك يا غزة؟؟؟؟ صباح لكم يا أحبائنا في المنفي..... صباح الخير يا شعب الجبارين......ولك اجمل صباح يا فلسطين يا اعز وطن...واجمل وطن يا وطن الثورة....الثورة لاجل الإنسان...وباسم الإنسان المجد المجد المجد....للثورة...المجد المجد المجد للإنسان.
د. زياد محاميد
الأثنين 7/2/2005
*حكومة إسرائيل المسؤولة الوحيدة عن تمييز المواطنين العرب تبحث من خلال مسألة "الواجبات" عن مسوّغ لسياستها التمييزيّة*
حيفا – مكتب "الإتحاد" – "الجبهة ترفض جملا وتفصيلا ما ورد في توصيات لجنة رجل المخابرات دافيد عبري" هذا ما جاء في بيان أصدرته الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمس الأول السبت، تعقيبا على ما نشر في "هآرتس" حول توصيات "لجنة عبري".
وقال البيان "نحن أهل هذه البلاد ومواطنتنا مشتقّة من هذا الانتماء، ولذا فنرفض اشتراطها بأي شيء ونرفض ربط الحقوق بالواجبات". وأضاف "أنّ حكومة إسرائيل التي تمجّد عقليّة العسكرة ستجد بما يسمّى بـ"الخدمة القوميّة" تكريسًا لحالة التمييز بين من يخدم في الجيش وبين من يخدم في "المنشئات المدنية" ورأى البيان أن "تطبيق الخدمة القوميّة" سيزجّ بآلاف الشباب في دائرة البطالة في الوقت الذي تعاني فيه الجماهير العربية من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تسبّبها حكومة الاحتلال والكوارث الاقتصاديّة" وجاء فيه " إنّ حكومة إسرائيل المسئولة الوحيدة عن تمييز المواطنين العرب تبحث من خلال مسألة "الواجبات" عن مسوّغ لسياستها التمييزيّة، ولكن الجميع يدركون أن المشكلة هي البنية العنصريّة للدولة وليس مسألة الخدمة في الجيش وغيرها فهاكم القرى العربية الدرزية والعربية البدوية التي يخدم أبناؤها في الجيش فهي أمثلة صارخة على دولة "اليهود البرجوازيين" وليست "دولة كل مجنديها". وأكد البيان أن "السلطة هي عينها التي تقمع أشرف الخدمات المدنية والوطنية والقومية وما زالت استفزازات السلطة أيّام العمل التطوعي في الناصرة ماثلة أمامنا" وناشد البيان القوى الديمقراطية اليهودية والجماهير العربية التصدي لـ"الخدمة القومية" وعقليّة الخدمة القوميّة" من أجل مجتمع ديمقراطي متنوّر وتنعم مركباته بالمساواة الحقيقية.
- - - - - - - -
لا لـ''الخدمة المدنية''!
أمس الأحد، قام الجنرال ورجل المخابرات دافيد عبري بتسليم تقرير لجنته حول فرض "الخدمة القوميّة" إلى وزير "الأمن" شاؤول موفاز ورئيس الحكومة أريئيل شارون. ومن المتوقع أن يشمل التقرير توصية بحث الشباب العرب (صبايا وشبان) إلى سلك "الخدمة القوميّة" عن طريق إغرائهم ببعض الامتيازات بعد إنهاء فترة خدمتهم، وكل هذا كخطوة أولى قبل فرض "الخدمة" على المواطنين العرب.
إن موقفنا في هذه المسألة واضح وضوح الشمس في كبد السماء، وهو الرفضا المطلق لفكرة "الخدمة القوميّة" وقد تسمى بالمدنيّة أو الوطنية!! لعدّة أسباب نذكر أهمّها: 1. المساواة هي حق مطلق، ونرفض بشدّة الفكرة المتخلفة القاضية بربط الحقوق بالواجبات، فالحقوق مطلقة أمّا الواجبات فهي نسبيّة وتقدّم بحسب اعتبارات اجتماعية اقتصادية ضميريّة جسمانيّة..ألخ; 2. نحن نرفض الخدمة العسكرية لأسباب إنسانية ضميرية ووطنية وكذلك نرفض بدائل هذه الخدمة، فنحن لن نعمل في الصفوف الخلفيّة للجيش الإسرائيلي، فنخدم في المؤسسات المدنية ونقول لهم تستطيعوا أنتم التفرّغ لقتل أهلنا; 3. من الواضح أن المشكلة هي في البنية العنصرية للدولة وليس في تقدمة "الواجبات" فالتجنيد الإلزامي مفروض على أبناء الطائفة العربية الدرزية، ولكن في المقابل فسيف التمييز ينال من القرى الدرزية كأخواتها العربيات. 4. المؤسسة الحاكمة تقصي قيادة وممثلي الجماهير العربيّة عن المشاركة في صياغة القرارات المتعلقة فينا بهدف عدم التعامل معنا كأقلية قومية بل كأفراد وهذه هي العقلية التي حكمت لجنة عبري مرتين: الأولى عدم وجود عربي ضمن تركيبتها، والثانية العمل على اقتناص الأفراد وليس التعامل مع الجماهير العربيّة كوحدة قوميّة واحدة. 5. من الواضح أن طرح فكرة "الخدمة المدنية" يندرج ضمن عمل المؤسسة الحاكمة لتسويغ التمييز ضدنا. 6. حكومة اسرائيل تتبنى العقلية الاسبارطية عسكريًا والتاتشرية اقتصاديًا ونحن لا نستطيع أن نخدم أي من هاتين الصيغتين، وعندما عملنا على خدمة شعبنا من خلال أيام العمل التطوعي جاءت السلطة لقمعنا. لقد علمتنا التجارب أن كل إنجاز حقّقته جماهيرنا جاء في النضال وانتزاع الانجاز تلو الانجاز بالكفاح اليومي.
وها هو الحزب الشيوعي والجبهة يواصان دورهما الريادي بإماطة اللثام عن المخطّط السلطوي فكانا أول إطاران يتصدان لمشروع "الخدمة المدنيّة" ويدعوان شعبنا والقوى الديمقراطية لخوض أشرف خدمة مدنية بالقضاء على عقليّة "الخدمة المدنية" من أجل مجتمع متساوٍ وديمقراطي ينعم به الشعبان.
- - - - - - - - - -
Your text goes here.
أصر آخرون على شرعية هذه الجرائم
معطيات فظيعة عن وحدة ''هرئيل'' - ''بطلة'' احتلال القدس..
الأحد 20/2/2005
*وهذه المرة الجنود أنفسهم يعترفون: عن االقاء عربي في خلية دبابير وتركه حتى الموت، عن مجاعة الناس و"ازدهار" الزنا، عن الاخلال بالاوامر والمماحكات بين الضباط، عن قتل العرب بدم بارد والتنكيل بجثثهم، عن ادارة الاظهر للجرحى النازفين، وحتى عن "هواية" قطع آذان العرب وجمعها في مرطبان!!*
حيفا – مكتب الاتحاد - بعد 38 عاما على ارتكابهم لجرائم احتلالية بشعة، ضمن ما يسمونه "توحيد القدس"، كشف مؤخرا عدد من أفراد وحدة "هرئيل" العسكرية، عددا من الشهادات والروايات الفظيعة، حول ممارسات هذه الوحدة الغير اخلاقية. هذه الروايات، والتي صدرت في كتاب، "هرئيل- المعركة على القدس" للمؤلف تسفيكا درور، توثق الوجه المظلم والبشع (واين الوجه الآخر؟!)، لوحدة "هرئيل" التي أقامتها "البلماح" في 15.4.48، بهدف احتلال مدينة القدس وقضائها، بقيادة رئيس الحكومة الأسبق يتسحاك رابين، كما برز من بين قادتها وعساكرها، رفائيل ايتان ومنفذ مجزرة كفر قاسم يوشكا شدمي، ومناحيم روسك، الذي وضع الخطوط العريضة لأخلاقيات هذه الوحدة بترديد مقولته "المواد التفجيرية والقيم لا يمكن أن تتعايش بسلام"!! وفي هذا الكتاب، وفي تحقيق آخر ليديعوت أحرونوت بنفس الصدد، يعيد من بقيوا أحياء من "هرئيل" القصة عن رفائيل ايتان، الذي ألقى عربيا في خلية دبابير، وتركه حتى الموت، وعن عدد غير محدود من الجنود الذين قطعوا أرجل وأيدي ضحاياهم، ثم قاموا بادخال أعضائهم التناسلية في أفواههم، وجندي آخر درج على قطع أطراف آذان القتلى وتجميعها في مرطبان ليحملها الى عائلته! ويكتب تسفيكا في كتابه حول استغلال بعض الجنود لجوع سكان القدس: "من الفم الى الأذن انتشرت الشائعات بأنه ليس كل شيء طاهر في المدينة المقدسة.. في أيام الحصار وككل مدينة في مأزق، كان الزنا مزدهرا. سكان المدينة افتقدوا الطعام الاساسي بينما وصلت الى الجنود علب المعلبات. مقدسيات جائعات قليلات اغرين للاتجار بأجسادهن مقابل هذه المعلبات!!" كما وردت شهادات تؤكد على سياسة نهب البيوت المحتلة في قرية بدو والقطمون، ويتضح من شهادة أحد الضباط، الياهو سيلع، ان هذه المسروقات لم تنهب بشكل فردي انما كانت هنالك شاحنات تقوم بهذه المهمة، على ما يبدو بشكل منهجي، كما "زينت" هذه المسروقات عددا من القاعات في الكيبوتسات!!. ويتضح أيضا من هذه الشهادات، بان أفراد "هرئيل" لم يكنوا العاداء للعرب وحدهم فقط، انما انتشرت بين ضباطها وقادتها الضغينة والحقد، خاصة بين قائدها يتسحاك رابين وأحد الضباط، باسم يوسيف طبنكين. ويروي الجنود عما وصفوه بالتحدي الاكبر أمام هذه الوحدة، في المعركة على دير سان، والتي كادت تنتهي بهزيمة احدى كتائب "هرئيل"، بعدما ألحق بها المقاومون خسائر فادحة طوال 36 ساعة. وبحسب شهادتاهم فقد قرر الضباط ابقاء 16 جريحا من رفاقهم في الكتيبة في الدير، والانسحاب منه وتفجيره، على رؤوس الجرحى الفلسطينيين وجنود الاحتلال الأحياء! بقي أن نشير الى ان عددا من هؤلاء الجنود، الذين سجلوا شهاداتهم، قد عبروا عن أسفهم، ولو متأخرا جدا، بينما أصر آخرون على شرعية هذه الجرائم، اذ قال أحدهم، حاييم حيفر، بانه "لو لم تكن هرئيل لما كانت القدس"!!
...هنا باقون
...هنا باقون
|