...هنا باقون..في ارضنا..ووطننا
أبناء ال 48 
البيت نحن بروفيل مقالات مفضلة أخبار ساخنة شعراء ملنزمون فنانين وفنانات شخصيات قيادية Empty Page - صفحة فارغة دفتر الزوار للإتصال بنا
أصر آخرون على شرعية هذه الجرائم معطيات فظيعة عن وحدة ''هرئيل'' - ''بطلة'' احتلال القدس..
الأحد 20/2/2005

*وهذه المرة الجنود أنفسهم يعترفون: عن االقاء عربي في خلية دبابير وتركه حتى الموت، عن مجاعة الناس و"ازدهار" الزنا، عن الاخلال بالاوامر والمماحكات بين الضباط، عن قتل العرب بدم بارد والتنكيل بجثثهم، عن ادارة الاظهر للجرحى النازفين، وحتى عن "هواية" قطع آذان العرب وجمعها في مرطبان!!*

حيفا – مكتب الاتحاد - بعد 38 عاما على ارتكابهم لجرائم احتلالية بشعة، ضمن ما يسمونه "توحيد القدس"، كشف مؤخرا عدد من أفراد وحدة "هرئيل" العسكرية، عددا من الشهادات والروايات الفظيعة، حول ممارسات هذه الوحدة الغير اخلاقية.
هذه الروايات، والتي صدرت في كتاب، "هرئيل- المعركة على القدس" للمؤلف تسفيكا درور، توثق الوجه المظلم والبشع (واين الوجه الآخر؟!)، لوحدة "هرئيل" التي أقامتها "البلماح" في 15.4.48، بهدف احتلال مدينة القدس وقضائها، بقيادة  رئيس الحكومة الأسبق يتسحاك رابين، كما برز من بين قادتها وعساكرها، رفائيل ايتان ومنفذ مجزرة كفر قاسم يوشكا شدمي، ومناحيم روسك، الذي وضع الخطوط العريضة لأخلاقيات هذه الوحدة بترديد مقولته "المواد التفجيرية والقيم لا يمكن أن تتعايش بسلام"!!
وفي هذا الكتاب، وفي تحقيق آخر ليديعوت أحرونوت بنفس الصدد، يعيد من بقيوا أحياء من "هرئيل" القصة عن رفائيل ايتان، الذي ألقى عربيا في خلية دبابير، وتركه حتى الموت، وعن عدد غير محدود من الجنود الذين قطعوا أرجل وأيدي ضحاياهم، ثم قاموا بادخال أعضائهم التناسلية في أفواههم، وجندي آخر درج على قطع أطراف آذان القتلى وتجميعها في مرطبان ليحملها الى عائلته!
ويكتب تسفيكا في كتابه حول استغلال بعض الجنود لجوع سكان القدس: "من الفم الى الأذن انتشرت الشائعات بأنه ليس كل شيء طاهر في المدينة المقدسة.. في أيام الحصار وككل مدينة في مأزق، كان الزنا مزدهرا. سكان المدينة افتقدوا الطعام الاساسي بينما وصلت الى الجنود علب المعلبات. مقدسيات جائعات قليلات اغرين للاتجار بأجسادهن مقابل هذه المعلبات!!"
كما وردت شهادات تؤكد على سياسة نهب البيوت المحتلة في قرية بدو والقطمون، ويتضح من شهادة أحد الضباط، الياهو سيلع، ان هذه المسروقات لم تنهب بشكل فردي انما كانت هنالك شاحنات تقوم بهذه المهمة، على ما يبدو بشكل منهجي، كما "زينت" هذه المسروقات عددا من القاعات في الكيبوتسات!!.
ويتضح أيضا من هذه الشهادات، بان أفراد "هرئيل" لم يكنوا العاداء للعرب وحدهم فقط، انما انتشرت بين ضباطها وقادتها الضغينة والحقد، خاصة بين قائدها يتسحاك رابين وأحد الضباط، باسم يوسيف طبنكين.
ويروي الجنود عما وصفوه بالتحدي الاكبر أمام هذه الوحدة، في المعركة على دير سان، والتي كادت تنتهي بهزيمة احدى كتائب "هرئيل"، بعدما ألحق بها المقاومون خسائر فادحة طوال 36 ساعة. وبحسب شهادتاهم فقد قرر الضباط ابقاء 16 جريحا من رفاقهم في الكتيبة في الدير، والانسحاب منه وتفجيره، على رؤوس الجرحى الفلسطينيين وجنود الاحتلال الأحياء!
بقي أن نشير الى ان عددا من هؤلاء الجنود، الذين سجلوا شهاداتهم، قد عبروا عن أسفهم، ولو متأخرا جدا، بينما أصر آخرون على شرعية هذه الجرائم، اذ قال أحدهم، حاييم حيفر، بانه "لو لم تكن هرئيل لما كانت القدس"!!

الحزب الشيوعي: دعوة ترانسفيرية لمصادرة حق الجماهير العربية بالمواطنة *
حيفا – مكتب "الإتحاد" - أصدر الناطق الرسمي للحزب الشيوعي الاسرائيلي بيانًا استنكر فيه تصريحات عزرا ضد السكرتير العام للحزب، النائب عصام مخّول، وضد النواب العرب والجماهير العربية والشعب الفلسطيني.
وقد جاء في البيان ما يلي:
"يدين الحزب الشيوعي الاسرائيلي ويشجب التصريحات التحريضية العنصرية للوزير الليكودي، الشاباكي جدعون عزرا ضد السكرتير العام للحزب النائب عصام مخّول. فقد وصل عزرا الى درجة من الانحطاط الاخلاقي والسياسي والتحريضي، وبلغة الشتائم السافرة، مدعيًا ان النائب مخّول خطر على الدولة وان مكانه وغيره خارج الكنيست وخارج اسرائيل، وان مشكلة اسرائيل بعد الانسحاب من غزة تبقى وجود الاقلية العربية الفلسطينية من مواطني الدولة في اسرائيل. انها دعوة عنصرية فاشية لاخراج النائب مخّول والجماهير العربية والنواب العرب خارج الممارسة الشرعية السياسية، دعوة ترانسفيرية لمصادرة حق الجماهير العربية بالمواطنة في هذا الوطن المشترك للشعبين.
ان جدعون عزرا بتصريحاته هذه يعكس عمليًا السياسة المنهجية العنصرية والعدائية التي تمارسها حكومة الكوارث اليمينية الشارونية ضد المواطنين العرب وضد الدمقراطية. ومهمة جميع قوى السلام والمساواة والدمقراطية،  اليهودية والعربية رفع صوتها شجبًا لهذه التصريحات وللسياسة الرسمية التي تغذيها، وتصعيد النضال من اجل السلام وصيانة الدمقراطية من أنياب العنصرية الفاشية المفترسة".
و شجبت سكرتارية الجبهة القطرية في اجتماعها أمس تصريحات عيزرا، وقال بيان الجبهة: "إن عيزرا هذا يثبت مجددا انحطاطه السياسي والخلقي، وأيضا عنصريته المقيته تجاه العرب، مستلهما افكاره من ممارساته السوداء في جهاز الشاباك، الذي عمل فيه لسنين طويلة ضمن ماكنة قمع العرب واضطهادهم".